‏إظهار الرسائل ذات التسميات شخصيات تاريخيه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شخصيات تاريخيه. إظهار كافة الرسائل

الأمير عامر الخفاجى ....



ورد في كتاب ابن الأثير ... الجزء 9

- أول من اشتهر منهم في التاريخ الإسلامي الأمير الخفاجي الملقب بسلطان العراقيين وكان قصره الأخيضر ( بين كبيبسة وكربلاء ) ... وقد هاجر ولده ضرغام بن عامر الى سوريا واستقر في ( مسكنه ) والتى تبعد عن حلب 80 كم وتزوج ابنة اميرها .

- وكان قيام الدولة الخفاجية في العراق في القرن الرابع الهجري وأول أمرائها هو الأمير أبو طريف عليان بن ثمال الخفاجي ( 374 – 390 هجري )  .


ورد فى كتاب تغريبة بني هلال ورحيلهم الى بلاد الغرب ... ص 21

- قبل عام 460هـ حدثت مجاعة في بلاد نجد استمرت سبع سنوات ففكر الهلاليون بالهجرة من نجد إلي تونس لما بلغهم من خصبها وخيراتها وكان اميرهم السلطان حسن الهلالي فأرسل ابا زيد الهلالي مع جماعة من الهلاليين إلي تونس عام 463هـ لمعرفة أحوالها قبل الرحلة إليها ولكن الهلاليين أسروا في تونس فتخلص ابو زيد من الأسر وعاد إلى نجد ليستنجد بقومه لفك الأسرى فرحلت بنو هلال إلى تونس.

- وذهب ابو زيد ويحيى ومرعي ويونس الى الخفاجي عامر حاكم بلاد العراق وكان رجلا كريم الأخلاق فدخلوا وسلموا عليه ومثلوا بين يديه فرد عليهم السلام وأجلسهم بجانبه في صدر المقام وأكرمهم وأقاموا عنده ثلاثة أيام .

- فنصر الأمير عامر الخفاجي بنو هلال وركب الأمير الخفاجي في جماعة من الفرسان ورحلت معه زوجته وابنته وساروا جميعا إلى حلب فالقدس فمصر فالصعيد فتونس .

- بنو هلال ومعهم الأمير عامر حاربوا الزناتي ( ملك تونس ) ... برز الخفاجي لحرب الزناتى وهرب الزناتي أمامه فجرى خلفه الخفاجي فخرج له كمين ... فخر الخفاجي صريعا ً .

مذكرات : مجاهد الخفاجي

تَوبة بن الحُمَيِّر الخَفاجي


- تَوبة بن الحُمَيِّر الخَفاجي ( توبة بن الحمير بن حزم بن كعب بن خفاجة بن عمرو بن عقيل ) ، شاعر مجيد من شعراء العصر الأموي، وأحد عشاق العرب المشهورين، كان يعشق ليلى الأخيلية ( ليلى بنت عبدالله بن الرحال بن شداد بن كعب بن معاوية بن عبادة بن عقيل ) ، ويقول فيها الشعر.

- خطبها إلى أبيها فأبى أن يزوّجه إيّاها وزوّجها غيره، وظل يزورها ويقول الشعر مشبباً بها، واشتهر أمره، وتناقلت الرواة والسُمّار أخباره، فعاتبه أخوها وقومها فلم يستجب لهم، وشكوه إلى قومه فلم يقلع، فتظلموا إلى الحاكم، فأهدر دمه إن أتاهم، وعلمت ليلى بذلك، وكان زوجها غيوراً، فحلف لئن أنذرته إن جاء ليقتلنّها، وكانت ليلى تعرف الوجه الذي يجيء منه تَوبة، فوقفت فيه سافرة وكانت تضع البرقع على رأسها إن أتاها، فلما رآها توبة أنكر حالها، وعرف أنّ في الأمر ما يريب، فركب راحلته ومضى ناجياً ... وأنشد في ذلك قصيدة طويلة يذكر فيها هذه الحادثة منها:

وكنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت
فقد رابني منها الغداة سفورُها
عليّ دماءُ البُدْن إن كان بعلُها 
يرى لي ذنباً غير أني أزورُها 
وأني إذا ما زرتها قلت: يا اسْلمي 
وما كان في قولي اسلمي ما يضيرها 
- كان توبة يغير زمن معاوية على قضاعة وخثعم ومَهْرة وبني الحارث بن كعب، وكان من أهدى الناس بالطرق، كان إذا أراد الغارة عليهم حمل معه الماء في «الرَّوايا» فيدفن منه مزادة على مسيرة يوم منها ثم يغير على القوم فيستاق ما قدر عليه من إبلهم ويدخل المفازة في النهار مع شدة الحرّ، فيطلبه القوم ولكنهم يعجزون عن اللحاق به فينصرفون عنه.

- قُتل توبة في زمن إمارة مروان بن الحكم على المدينة في عهد معاوية، وكان مقتله سبباً في تفجّر لوعة ليلى فرثته بأجمل المراثي، وكان إذا سألها أحد عنه أفاضت في وصف مناقبه، وما كان يتحلى به من سمات في الكرم والشجاعة والحلم والعفة والجمال ...

- وسألها معاوية عنه فوصفته بقولها: كان يا أمير المؤمنين سبط البنان، حديد اللسان، شجاً للأقران، كريم المخبر، عفيف المئزر، جميل المنظر.

- ويروى أن الحجاج قال لليلى: «إن شبابك قد ذهب، واضمحلّ أمرك وأمر توبة، فأقسم عليك إلا صدقتني، هل كان بينكما ريبة قط أو خاطبك في ذلك قط؟؟ .. فقالت: لا والله أيها الأمير إلا أنه قال لي ليلةً، وقد خلونا كلمةً ظننت أنه قد خضع فيها لبعض الأمر فقلت له:

وذي حاجة قلنا له لا تبحْ بها 
فليس إليها ما حييتَ سبيلُ 
لنا صاحب لا ينبغي أن نخونه 
وأنت لأخرى فارغ وحليلُ 
فلا والله ما سمعت منه ريبةً بعدها حتى فرّق بيننا الموت.
قال لها الحجاج: فما كان منه بعد ذلك؟ قالت: وجّه صاحباً له إلى حاضرنا فقال: إذا أتيتَ الحاضر من بني عبادة بن عُقيل فاعْلُ شرفاً ثم أهتف بهذا البيت:

عفا الله عنها هل أبيتنّ ليلةً 
من الدهر لا يَسري إليّ خيالها 
فلما فعل الرجل ذلك عرفت المعنى فقلت له:
وعنه عفا ربّي وأحسن حفظه 
عزيزٌ علينا حاجةٌ لا ينالها 
- لم تجمع أشعار توبة في ديوان مطبوع، بل وجدت متفرقة في كتب الأدب.
وقد اتسمت أشعاره الغزلية بالرقة والصدق وتدفق العاطفة والعفّة، واتصفت بالقوة والجزالة والمتانة حين يصف أفعاله والأهوال التي يصادفها والمفازات التي يقطعها والمعارك التي يخوضها.

ابن خفاجه الأندلسي


- ابن خفاجة هو أبو إسحاق إبراهيم بن أبي الفتح بن خفاجة ... ولد في سنة 450 هـ - 1058 م في جزيرة شقر من أعمال بلنسية إحدى عواصم الأندلس ... وتوفي فيها سنة 533 هـ - 1137 م ... وليست شقر جزيرة في البحر ، وإنما هي بُليدة بين شاطبة وبلنسية قيل لها جزيرة لإحاطة الماء بها .

- كان ابن خفاجة يعد أديب الأندلس وشاعرها بدليل ما نعته به المقرّي في كتابه نفح الطيب ... وكان رقيق الشعر أنيق الألفاظ غير أن ولعه بالصنعة وتعمّده الاستعارات والكنايات والتورية والجناس وغيرها من المحسنات المعنوية واللفظية جعل بعض شعره متكلفا، وأوقع بعضه في الغموض .

- تفرد ابن خفاجة بالوصف والتصرف فيه ... ولا سيما وصف الأنهار والأزهار، والبساتين والرياض والرياحين ... فكان أوحد الناس فيها حتى لقبه الشقندي بصنوبري الأندلس .

- والطبيعة في مظاهرها الرائعة، وجمالاتها الفتّانة ... توافق شاعرنا في جميع الفنون التي عالجها ... فهو يصورها ويشخصها صادق الحب لها ... متقد العاطفة نحوها ... ريان بالإعجاب بها ... فالطبيعة إذا عند إبن خفاجة هي كل شيء ... فقد شغف بها ومزج روحه بروحها وبادلها الشعور والأحساس ... وكان يتحدث اليها كما يتحدث إلى شخص ذي حياة وحركة .

الأمير عبد الله بن سنان الخفاجي



- هو الشاعر الاديب الخَفَاجي ابنُ سنان وهو أبومحمد عبدالله بن محمد بن سعيد بن سنان الخفاجي من ابرز علماء القرن الخامس  .... شاعر وناقد ورائد في علم البلاغة .

- من بني حزن الخفاجى الذين كانوا يسكنون حلب، وكان أبوه من أشرافها  ....  أخذ العلم والأدب عن علماء عصره، وممن أخد عنهم وأثروا فيه أبو العلاء المعري .

- مولده ووفاته (422 ـ 466هـ، 1030ـ 1073م) ويقال انه مات مسموما.

- وترجع شهرته في تاريخ النقد العربي إلى كتابه سر الفصاحة الذي حاول فيه أن يُرجع السمات الأدبية إلى الفصاحة، ويبحث مناحي هذه الفصاحة مستلهمًا التراث النقدي للمتقدّمين .

- ومن مؤلفاته أيضًا الصرفة في الإعجاز؛ الحكم بين النظم والنثر؛ عبارة المتكلمين في أصول الدين؛ حكم منثورة.